قصة اختفاء الطفلة مريم تونس في شاطئ قليبية، الأمر الذي حول رحلة استجمام عائلية من حلم وردي معاش تخيم عليه الرومنسية والسعادة. إلى كابوس أسود الاستيقاظ منه أمر محال. والحزين في هذه القصة، أن الطفلة مريم التي لم تدرك من الحياة سوى البراءة وضحكات من تحبهم، أختفى أثرها في البحر في عمر الورد. وبناءً على الحادثة المأساوية التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، والتي رفعت صوت الدعاء لإيجاد هذه الطفلة البريئة. لذلك أعددنا مقالتنا الجديدة على منصة المجرة نيوز ، لمشاركة الأحداث فيما يخص أمر فقدان الطفلة مريم. ثم المستجدات فيما وصلت إليه الأمور، فابقوا معنا.
قصة اختفاء الطفلة مريم تونس في شاطئ قليبية
اختفت الطفلة مريم تونس في غفلة من ذويها وهم عائلة تونسية قدموا من فرنسا للاصطياف برفقة ابنتهم في المنطقة الساحلية. حيث كان أفراد العائلة على متن السفينة عندما فقدت مريم. ثم بدأ طاقم السفينة بالبحث عنها في زوايا السفينة وبين المسافرين. وعندما لم توجد على متنها، ذعرت العائلة، ثم بدأ الشك يراودهم حول سقوطها في البحر. لعد ذلك نزل 20 غواص إلى قاع البحر للبحث عنها، ولم يقتفوا أي أثر لهذه الطفلة المفقودة على غفلة. كما استمرت عمليات البحث عنها، حتى اليوم الثالث الذي وجدت فيه مفارقة للحياة على شاطئ قليبية. حيث أعادها البحر بلا نبض في يوم علت فيه الأمواج في ظل ظروف غامضة.
الطفلة مريم تونس
مريم تونس هي طفلة تونسية الجنسية تبلغ من العمر ثلاثة سنوات. اختفت قبالة شاطئ عين غرنز وقد جرفتها الأمواج في غفلة من بين ذويها وبعيدًا عنهم. ولم تستطع الجهات الأمنية إيجادها إلا، بعد ثلاثة أيام من البحث على شاطئ قليبية.

عمر الطفلة مريم تونس
يبلغ عمر الطفلة مريم تونس ثلاثة سنوات فقط.
اختفاء الطفلة مريم تونس في شاطئ قليبية
اختفت الطفلة مريم تونس في شاطئ قليبية يوم السبت الماضي 28 يونيو 2025م. والتي كانت برفقة عائلتها المتجهة من فرنسا إلى تونس للاصطياف.
إليكم أيضًا: قصة إيمان حسن المصرية التي قتلت في ألمانيا.
جثة الطفلة مريم تونس
وجد الحرس البحري في شاطئ قليبية مساء الاثنين 30 يونيو 2025م في تمام الساعة السابعة. والتي جرفها الموج من عرض البحر إلى ساحل مدينة بني خيار في تونس.
وفاة الطفلة مريم تونس
فارقت الطفلة مريم تونس وفقًا لتقارير الطب الشرعي يوم السبت الماضي 28 يونيو 2025م.
وبهذا القدر الكافي من المعلومات نختم وإياكم مقالتنا التي تناولت الحديث عن قصة اختفاء الطفلة مريم تونس في شاطئ قليبية. التي أعادها البحر بلا نبض شمال شرقي تونس. لتصبح مياه البحر أمر يذكر بجروحات عائلية تونسية فقدت أغلى ما تملك في مكان كان يوما مقصدًا لرسم ذكريات جميلة. إلى أن حولته الحادثة لمكان لا رحمة فيه، أو هناء.
