المدن اللبنانية التي تهجم عليها إسرائيل حاليًا تثير مخاوف القادة في المنطقة، وتضع لبنان على كف عفريت. يعتبر التصعيد الحالي من قبل إسرائيل نقطة تحول في الصراع مع حزب الله. حيث بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية الخاضعة للرقابة العسكرية، أمس، بنشر صور المنازل المدمرة والسكان الخائفين، بالإضافة إلى صور لجثث. وذلك عقب توسيع حزب الله لنطاق استهدافاته قبل يومين ردًا على تفجيرات البيجر واللاسلكي واغتيالات قادته. كل ذلك يشير إلى أن إسرائيل تستعد لتنفيذ غارات واسعة قد تمتد من جنوب لبنان إلى شماله. فما هي المدن اللبنانية التي تهجم عليها إسـرائيل؟
المدن اللبنانية التي تهجم عليها إسرائيل
إن المدن اللبنانية التي تهجم عليها إسرائيل هي:
- الضاحية الجنوبية لبيروت.
- حارة حريك.
- جرود جبيل.
- البقاع.
- بلدة يحمر الشقيف.
- محيط جسر لحد.
- المحمودية في جزّين.
- عيتا الشعب.
- محيط مدينة صور.
- بالإضافة إلى مدن وقرى قضاء بعلبك في الجنوب اللبناني.
انقر على: اغتيال حسن نصر الله
الجيش الإسرائيلي يعلن مناطق عسكرية مغلقة على الحدود اللبنانية
أعلن الجيش الإسرائيلي عن فرض مناطق عسكرية مغلقة قرب الحدود مع لبنان، بالتزامن مع تقارير تشير إلى قرب بدء عملية غزو بري. كما وأشار الجيش إلى أن المناطق مثل المطلة ومسكاف عام وكفار جلعادي أصبحت “مناطق عسكرية مغلقة”.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إسرائيل أبلغتها بنيتها تنفيذ عمليات برية في لبنان. وفي وقت لاحق، دعا الجيش الإسرائيلي سكان ثلاثة أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية إلى الإخلاء من أجل سلامتهم.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة إكس موجهًا حديثه لسكان المدن اللبنانية التي ستهجم عليها إسرائيل، وهي حي الليلكي وحارة حريك وبرج البراجنة، محذرًا من أنهم قريبون من مصالح ومنشآت تابعة لحزب الله. وأضاف:
“لضمان سلامتكم وسلامة عائلاتكم، يجب عليكم إخلاء المباني فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر.”

هل تعتمد اسرائيل سياسة الأرض المحروقة
فيما يتعلق بإمكانية اعتماد إسرائيل سياسة الأرض المحروقة استعدادًا لاجتياح بري لجنوب لبنان، فغالبًا إن ما يمنع حدوث ذلك حتى الآن هو قدرة حزب الله على استخدام الصواريخ الدقيقة وصواريخ الكورنيت من الجيل الثاني، التي تستطيع إصابة أهداف على مسافات تصل إلى 13 كيلومترًا. لذلك، تعمل إسرائيل على تقليص قدرات حزب الله قبل اتخاذ أي خطوات بهذا الاتجاه.
في الختام، وبعد أن تعرفنا على المدن اللبنَانية التي تهجم عليها إِسرائيل، لا يسعنا إلا أن نقدم صلواتنا لأخوتنا في لبنان الشقيق، وأن ندعو الله سبحانه وتعالى أن يراف بأحوالهم.