منوعات

“فريد المذهان” من هو قيصر الشاهد على تعذيب المعتقلين في سجون نظام الأسد؟

فريد المذهان، المعروف بشخصية قيصر الذي شهد على تعذيب المعتقلين في سجون نظام الأسد. كما شهد على ضحايا قضوا في تلك السجون بعيدًا عن ذويهم الذين تحرقهم نار الشوق واللقاء. وعلى خلفية الشخصية الجهولة، التي كانت تشارك عجائب التعذيب في سجون سورية شهدت الخوف والألم. وعلى ضوء الأسئلة عن الشاب الذي كشف عن هويته، بعد تحرير سوريا الجديد، لذلك أعددنا مقالتنا الجديدة على منصة المجرة نيوز ، لنشارك كل ما يتعلق بقيصر سوريا فابقوا معنا وتعرفوا عليه عن قرب.

من هو قيصر الشاهد على تعذيب المعتقلين في سجون نظام الأسد

إن قيصر الشاهد على تعذيب المعتقلين في سجون نظام الأسد هو فريد المذهان. وهو عسكري سوري سابق انشق عن نظام الأسد. كان برتبة مساعد أول، وقد تم التحفظ على اسمه، وعمله كمصور في قسم أدلة القضاء العسكري لحمايته من أي تهديد.

فريد المذهان قيصر الشاهد على تعذيب المعتقلين في سجون نظام الأسد
قيصر الشاهد على تعذيب المعتقلين في سجون نظام الأسد

قيصر الذي فضح انتهاكات نظام الأسد في سوريا

فريد المذهان هو شاب سوري كان برتبة مساعد أول وذلك أثناء أزمة نظام الأسد. ولد في مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا. شارك خلال 12 عام بين عام 2011 حتى 2013 ما يقارب على 45 ألف صورة عن 11 ألف سجين ضمن السجون، وهذا على حد قوله ضمن لقاء عبر قناة الجزيرة.

تعرف على: تعرض الفنان عبدالمنعم عمايري للضرب

فريد المذهان في برنامج للقصة بقية

تحدث فريد المذهان المعروف بلقب قيصر عبر لقاء على قناة الجزيرة  ضمن برنامج للقصة بقية مساء يوم الخميس 6 فبراير 2025م. حيث شارك كيفية توثيقه وتسريبه لصور التعذيب الذي جرى ضمن معتقلات النظام السوري.

هوية مسرب صور المعتقلين بسجون نظام الأسد

إن هوية مسرب صور المعتقلين بسجون نظام الأسد هو فريد المذهان. الذي عرفت هويته من خلال برنامج للقصة بقية عبر قناة الجزيرة التي استقبلته بحفاوة.

قيصر السوري مصور التعذيب

إن قيصر السوري لقب لشاب يدعى فريد المَذهان. عمل مصور للطب الشرعي ضمن شرطة سوريا العسكرية سابقًا.

مهرب صور سجن صيدنايا السوري

شارك المصور فريد مهرب صور سجن صيدنايا السوري أنه كان مجبر على تصوير ما جرى. لأن أعلى هرم السلطة السورية في ذاك الوقت طلب منه ذلك للتحقق من تأكيد قتل المطلوبين.

فريد المذهان عبر قناة الجزيرة

أشار المصور فريد مهرب صور سجن صيدنايا أن الأجهزة الأمنية السورية كانت من خلال تصوير الجثث تعبر عن ولائها لنظام الأسد. وأن مشرحة مستشفى تشرين العسكري وحرستا العسكري كانا مليئين بجثامين المتظاهرين عام 2011 في شهر أذار، خاصة من أهالي درعا. كما لفت النظر إلى أن مرآب مستشفى مزة العسكري كان مخصص لتجميع الجثث ثم نقلها للدفن في أماكن مجهولة.

إلى هنا نصل وإياكم إلى ختام مقالتنا التي تناولت الحديث عن فريد المذهان. الشاب الذي شارك هويته، بعد طول انتظار عبر قناة الجزيرة ضمن لقاء حصري. مبعدًا الستار عن الشك حول حقيقة من شهد أحداث التعذيب في السجون، معرفًا عن أمانيه في رسم خطوات جديدة يملؤها الأمان في نظام الحكم السوري القادم.