هروب ناصر الجن مسؤول الاستخبارات الداخلية بالجزائر، وهو الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، وهذا ما شكل صدمة كبيرة للنظام الجزائري وجعله في حالة تخبط كبيرة. فناصر الجن يملك جميع أسرار الدولة، لذا تم إغلاق العاصمة الجزائرية بشكل كامل منذ صباح يوم الخميس، وعقد المجلس الأعلى للأمن اجتماعاً طارئاً على إثر ذلك. فهل هروب ناصر الجن مسؤول الاستخبارات الداخلية بالجزائر حقيقة أم إشاعة؟! هذا ما سنتعرف عليه في مقالنا اليوم عبر المجرة نيوز كما سنتعرف على من هو ناصر الجن ويكيبيديا والسيرة الذاتية له ابقوا معنا.
هروب ناصر الجن مسؤول الاستخبارات بالجزائر حقيقة أم إشاعة
إن هروب ناصر الجن مسؤول الاستخبارات الداخلية بالجزائر لم يعرف بعد إن كان حقيقة أم اشاعة. إذ أكدت العديد من المصادر أن ضابط الاستخبارات عبد القادر حداد الملقب بناصر الجن هرب على متن قارب متجهاً الى إسبانيا. وهو يشكل الصندوق الأسود للنظام الجزائري. كذلك أكدت العديد من المقربين من النظام حقيقة اختفاءه بعد وضعه تحت الإقامة الجبرية. علماً أن ناصر الجن أقيل في شهر ماي المنصرم. كما أنه لم يكن بمفرده بل كان معه مجموعة من ضباط الاستخبارات. ولحد هذه اللحظة لم يتم التأكد من مكانه الحالي.

إليك أيضًا: الاستعلام عن نتائج منصة التعاقد للأستاذة
هروب ناصر الجن
بعد هروب ناصر الجن مسؤول الاستخبارات الداخلية بالجزائر رفعت حالة التأهب القصوى في عموم البلاد. وعقد المجلس الأعلى للأمن الجزائري اجتماعاً طارئاً. خاصةً وإن ناصر الجن لديه شبكة واسعة من العلاقات والتواطؤ داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعمليه هروبه مدبرة منذ مدة.
وقد أكد العديد من المقربين من ناصر الجن إنه ذهب إلى إسبانيا إذ يمتلك هناك عقارات ووثائق إقامة قانونية. ومع ذلك أقامت قوات الأمن والجيش حواجز في كل مكان، للبحث عنه. ولا تزال عمليات التمشيط جارية حتى الآن للإمساك به. كذلك تم وضع نقاط مراقبة على كافة الطرق والموانئ والمطارات في البلاد. والجدير ذكره هنا أن الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، الملقب بـ«الجنرال حسن»، والذي استلم بعد ناصر الجن، وقع في أزمة خطيرة تهدد بفضح أسرار الاستخبارات للعلن فهو من أبرز أبرز الشخصيات وأكثرها نفوذاً ويحمل «صندوق باندورا» المليء بأسرار البلاد وقادتها، السابقين والحاليين.
من هو ناصر الجن ويكيبيديا
إن ناصر الجن هو الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، واسمه الحقيقي عبد القادر حداد.
- تم إقالته من عدة شهور بعد انتشار عدة عمليات فساد قام بها.
- علمًا انه قضى طول حياته في أروقة الاستخبارات تحديداً من التسعينيات. وباستثناء فترة لجوئه في إسبانيا بين 2015 و2020.
- وقد كان من أبرز المتسببين لما يسمى في «العشرية السوداء»، فقد كان الجلاد والقاتل الدموي. وأزهق آلاف الأرواح من الجزائريين.
- كما تمت ترقيته إلى رتبة جنرال قبل نحو أربع سنوات، بعد عودته من المنفى في إسبانيا.وكان قد غادر الجزائر صيف 2018، خلال موجة التطهير التي أطلقها الراحل أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش آنذاك.
- وبعد عودته، تولى الجنرال حداد مناصب حساسة واستراتيجية داخل أجهزة الاستخبارات. أبرزها قيادة المركز للاستجواب والتحقيق «أنتر» في قلب العاصمة. المعروف بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت داخله.
- وفي يونيو 2024، تم تعيينه على مدير المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI)، الجهاز المركزي للاستخبارات الداخلية الجزائرية.
- وفي ماي الماضي أقيل وتم سجنه، ووتم وضعه تحت الإقامة الجبرية، وكان من المقرر أن يمثل أمام القضاء هذا الأسبوع.
هكذا ينتهي مقالنا بعد أن تعرفنا على حقيقة هروب ناصر الجن مسؤول الاستخبارات الداخلية بالجزائر. كما تعرفنا على من هو ناصر الجن ويكيبيديا والسيرة الذاتية.
