كم خسرت شركة ستاربكس في حملة المقاطعة؟ لا يزال سهم مجموعة ستاربكس الأميركية يواجه صعوبة في تعويض الخسائر التي تكبدها منذ 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وحتى جلسة يوم الجمعة الماضية، نتيجة مجموعة من العوامل. بما في ذلك المقاطعة الشعبية الواسعة بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، وإضرابات العمال، وانخفاض الإقبال على الحملات الترويجية. فكم خسرت شركة ستاربكس في حملة المقاطعة؟ تابعوا معنا للتعرف على التفاصيل.
انقر هنا: سبب إقالة الرئيس التنفيذي لستاربكس
كم خسرت شركة ستاربكس في حملة المقاطعة
كقيمة ملموسة بالدولار الامريكي، لم يتم تحديد كم خسرت شركة ستاربكس في حملة المقاطعة. كما نعلم، تمتلك ستاربكس أكثر من 35 ألف فرع حول العالم في 86 دولة. بما في ذلك أكثر من 9 آلاف فرع في الولايات المتحدة وحوالي 1900 مقهى في 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث يعمل بها أكثر من 19 ألف موظف.
وعلى الرغم من ذلك، أشار مصطفى فهمي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والأسواق الناشئة في شركة فورتريس للاستثمار، إلى أن ستاربكس – التي تواجه حملة مقاطعة واسعة – لم تتمكن من تغيير وجهة نظر المستهلكين تجاهها رغم العروض الترويجية، إذ ينظر إليها الآن كداعم للاحتلال.
وأضاف أن ستاربكس ستواجه تحديات عديدة في المستقبل، متوقعًا أن تكون نتائجها المالية للربع الرابع سيئة للغاية. مما سينعكس سلبًا على إجمالي النتائج السنوية للشركة.
تفاصيل تراجع أسهم شركة ستاربكس
أغلق سهم المجموعة الشهيرة يوم الجمعة 9 أغسطس/ آب عند 96.75 دولار، متراجعًا بنسبة 1.1% على أساس يومي. ليكون ذلك الجلسة رقم 16 التي تسجل فيها الشركة خسائر، مقابل 4 جلسات فقط حققت فيها بعض المكاسب. وفقًا لبيانات رصدتها مصادر رسمية.
وعلى المستوى الشهري، انخفض سهم الشركة العالمية للقهوة بنسبة 9.7% منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني. عندما كان السعر 107.21 دولارات، قبل أن يبدأ رحلة هبوط حادة ليستقر قريبًا من 96.8 دولار.
ويعكس هذا الانخفاض خسارة تتجاوز 12 مليار دولار في القيمة السوقية للشركة، التي تراجعت من 123.2 مليار دولار قبل شهر إلى 111.2 مليار دولار بنهاية جلسة الجمعة.

حقيقة إقالة الرئيس التنفيذي لستاربكس
أعلنت شركة “ستاربكس” الأمريكية عن إقالة مديرها التنفيذي لاكسمان ناراسيمهان بعد عام واحد من توليه المنصب، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها الشركة نتيجة انخفاض المبيعات. وتعتبر فترة ناراسيمهان في قيادة الشركة هي الأقصر في تاريخ المديرين التنفيذيين الكبار لسلسلة القهوة العالمية.
كما أفادت ستاربكس بتعيين برايان نيكول، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة “شيبوتل”، ليكون خلفًا للاكسمان. بينما من المقرر أن يبدأ مهامه في 9 سبتمبر المقبل.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه “ستاربكس” ضغوطًا نتيجة تراجع المبيعات، الناجم عن حملات المقاطعة التي اندلعت بسبب دعم الشركة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. هذه الحملات دفعت ستاربكس إلى خفض توقعاتها للأرباح والإيرادات في العام المالي 2024.
وبهذه الكلمات نصل معكم إلى ختام مقالنا مجيبين عن سؤال كم خسرت شركة ستاربكس في حملة المقاطعة. كما شاركناكم أيضًا تفاصيل إقالة الرئيس التنفيذي لستاربكس، في خطوة لمواجهة الضغوطات التي تتعرض لها الشركة.
