تسريب مكالمة بين هدير عاطف وطليقها حول النصب وتوظيف الأموال قبل بدء المحاكمة

انتشر قبل قليل مقطع صوتي للبلوجر الشهيرة هدير عاطف وطليقها بلال محمود فاروق، يُظهر عبارات عتاب حول ضرورة رد الأموال لأصحابها ومخاوف هدير من التهديدات التي تتعرض لها. جاء هذا التسريب تزامناً مع استعداد المحكمة الاقتصادية لبدء جلسة محاكمة هدير وبلال وآخرين في القضية رقم 11080 إداري التجمع الخامس، حيث يُتهمون بتلقي أموال وتوظيفها دون ترخيص وغسل أموال.

تفاصيل المقطع الصوتي

ظهر المقطع الصوتي لأول مرة على حساب انستجرام الخاص بحنين عاطف، شقيقة هدير، التي علقت عليه قائلة: “الخلاصة ومفيش بعدها كلام.. العدل هو الله”. تضمن المقطع حوارًا بين هدير وبلال، حيث أعربت هدير عن استيائها من مماطلة بلال في رد الأموال وسخريته منها، كما اشتكت من التهديدات التي تتعرض لها بخطف ابنتها ومطاردة والدها وأصدقائها من قبل الشاكين.

محتوى المكالمة

في المكالمة، قالت هدير لبلال: “دلوقتي بعد حوار الانفصال هم مش عايزني أنا هم عايزين بنتك وبيهددوا بخطفها”، ليرد بلال: “اعتبريني خطر ومستهدف أنا هسفركم برا مصر انتي وبنتك”. ردت هدير بسخرية: “ما أنا ممكن أسافر يابلال وأنا إيه اللي هيمنعني من السفر هو أنا نصبت على حد علشان اسافر”. في النهاية، طلب بلال من هدير أن ترد عليه في حال اتصل بها، لكنها أنهت المكالمة دون رد (نص التسريب بصوت هدير وبلال).

خلفية القضية

كانت هدير عاطف قد أعلنت في أكتوبر 2022 انفصالها عن زوجها بلال الديب بسبب خلافات تتعلق بأعماله. القضية التي تتابعها المحكمة الاقتصادية تتعلق بتلقي أموال من مواطنين مصريين وتوظيفها دون ترخيص، بالإضافة إلى تهم غسل الأموال.

من المتوقع أن تشهد الجلسات القادمة تطورات مهمة في القضية، حيث ستتضح المزيد من التفاصيل حول التهم الموجهة إلى هدير وبلال وآخرين. يترقب المتابعون بحذر نتائج هذه المحاكمة وتأثيرها على المشهد العام للشخصيات العامة ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.