فضيحة جديدة: توثيق اعتداء جنود إسرائيليين على أسير فلسطيني في معتقل سدي تيمان

في خبر أثار جدلاً واسعاً، تداولت وسائل إعلام عبرية مقطع فيديو مسرب يوثق اعتداء جنود إسرائيليين جنسياً على أسير فلسطيني من قطاع غزة داخل معتقل سدي تيمان، الذي يتمتع بسمعة سيئة في جنوب إسرائيل.

نشرت القناة 12 الإسرائيلية مقاطع من الكاميرات الداخلية في المعتقل، الذي يقع تحت مسؤولية الجيش الإسرائيلي، توثق لحظة الاعتداء على الأسير الفلسطيني الذي لم يتم الكشف عن هويته بعد.

يُظهر الفيديو عدداً من جنود الاحتياط الإسرائيليين وهم يختارون أسيراً من بين أكثر من 30 أسيراً مكدسين على الأرض معصوبي الأعين. بعدها، يوثق الفيديو نقل الجنود للأسير إلى زاوية في الساحة واستخدام الدروع لإخفاء ما يقومون به.

وقالت القناة الإسرائيلية: “يبدو أن الجنود كانوا مدركين لوجود الكاميرات الأمنية، وحاولوا إخفاء أفعالهم باستخدام الدروع”.

 

https://x.com/i/status/1821098970837303649

وأضافت القناة: “الفيديو يوثق المخالفة المنسوبة إلى جنود الاحتياط: فعل غير أخلاقي في ظل هذه الظروف”.

وتابعت القناة أن الأسير نُقل بعد ساعات إلى المستشفى وهو ينزف، حيث وُصفت إصابته بالخطيرة، وأكدت التقارير الطبية أن الإصابة نتجت عن إدخال جسم ما.

في 29 يوليو/تموز الماضي، أثارت الحادثة ضجة كبيرة في إسرائيل، بعد وصول عناصر من النيابة العسكرية إلى المعتقل للتحقيق مع 9 جنود متهمين بالاعتداء الجنسي على الأسير الفلسطيني، وتم لاحقاً إطلاق سراح 5 منهم.

من جهة أخرى، طالب عدد من السياسيين الإسرائيليين بإطلاق سراح الجنود ووصفوهم بـ”الأبطال”.

ما زالت النيابة العسكرية الإسرائيلية تحقق في القضية، لكن لم يتم توجيه أي اتهامات رسمية حتى الآن.

في الآونة الأخيرة، أفادت تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية بتدهور الأوضاع في السجون الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، خاصة في سجن سدي تيمان الذي يشهد عمليات تعذيب واعتداء جنسي بحق المعتقلين من غزة، ما تسبب في وفاة العديد منهم.

قدمت خمس مؤسسات حقوقية إسرائيلية التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية منذ مايو/أيار الماضي، تطالب بإغلاق سجن سدي تيمان بشكل فوري ونهائي.