المطران بولس يازجي هو شخصية بارزة في المجتمع المسيحي السوري، حيث يعتبر رمزًا للأمل والتضحية في أوقات الأزمات. ولدت قصته في عام 1959 في مدينة اللاذقية، ومنذ ذلك الحين أصبح رمزًا للسلام والاعتدال في منطقة تعاني من النزاعات المستمرة.
انقر هنا: طلال الدقاق
من هو المطران بولس يازجي
المطران بولس يازجي هو مطران أبرشية حلب للروم الأرثوذكس، وشقيق البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. يتمتع المطران بمؤهلات علمية عالية، وهو معروف بجهوده في تعزيز الحوار بين الأديان، وفي تقديم المساعدات الإنسانية في أوقات الأزمات.
حصل المطران يازجي على إجازة في الهندسة المدنية من جامعة تشرين، ثم انتقل لدراسة اللاهوت حيث حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه. تميزت أطروحته للدكتوراه بموضوعها حول الأخلاقيات المسيحية، وقد تم نشرها باللغة اليونانية. بالإضافة إلى ذلك، تعلم الموسيقى البيزنطية وفن رسم الأيقونات البيزنطية. منذ عام 1992، بدأ بتدريس مجموعة من المواد بكلية اللاهوت بجامعة البلمند، حيث شغل لاحقًا منصب عميد الكلية.
المطران بولس يازجي السيرة الذاتية
تتضمن السيرة الذاتية للمطران يازجي المعلومات التالية:
- الاسم الكامل: بولس يازجي.
- تاريخ الولادة: 1959.
- ثم العمر: 64–65 سنة.
- مكان الولادة: اللاذقية، الجمهورية العربية المتحدة.
- الجنسية: سوري.
- كذلك الديانة: مسيحي أرثوذكسي.
- اللغة الأم: العربية.
- المؤهل العلمي: دكتوراه في اللاهوت.
- كما الجامعة الأم: جامعة تسالونيك في اليونان.
- المهنة: كاهن ومطران.
- المنصب: مطران حلب وإسكندرون للروم الأرثوذكس.
- بينما تاريخ الاختطاف: 22 أبريل 2013.

قصة اختطاف المطران بولس يازجي
في 22 أبريل 2013، تم اختطاف المطران يازجي من مدينة حلب السورية أثناء قيامه بأعمال إنسانية. كانت تلك الفترة تشهد تصاعدًا في النزاع السوري، مما جعل الكنائس والمراكز الدينية أهدافًا سهلة للجماعات المسلحة. اختطف المطران أثناء وجوده مع المطران يوحنا إبراهيم، رئيس طائفة السريان الأرثوذكس، ولم تعرف تفاصيل مصيرهما حتى الآن.
من هو المسؤول عن اختطاف المطران يازجي
بعد اختطاف المطران يازجي، ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن “مجموعة إرهابية مسلحة” هي المسؤولة عن العملية. ومع ذلك، لم تعلن أي جهة أو فصيل مسلح عن تبنيها للاختطاف أو طلب فدية مقابل الإفراج عنه. هذا الغموض جعل من الصعب تحديد الجهة المسؤولة بدقة.
حقيقة العثور على المطران بولس يازجي في سجون الأسد
في ديسمبر 2021، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورًا زعموا أنها للمطران بولس يازجي وهو حي داخل سجن عدرا السوري. ومع ذلك، أكدت وسائل الإعلام السورية واللبنانية أنه لا يوجد دليل موثق على صحة هذه الأخبار. كما أصدرت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بيانًا تدعو فيه الناس إلى استقاء الأخبار من مصادر رسمية فقط.
تحرير المطران بولـس يازجي من سجن صيدنايا
في بيان رسمي، أكدت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أنه بناءً على ما تم تداوله مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي حول العثور على المطران يازجي حيًا، قامت البطريركية بالتحقق من المعلومات بشكل مباشر. وقد تم التعرف على الشخص المعني في المستشفى وإجراء فحوصات دقيقة عليه. وأوضحت البطريركية أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وأن الشخص المشار إليه ليس المطران بولس يازجي.
في الختام، يبقى المطران بولـس يازجي رمزًا للأمل والصمود في وجه التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في سوريا، إذ إن قصته تعكس معاناة العديد من الأشخاص الذين فقدوا أحبائهم في النزاع المستمر.
