اخبار العالم

مقتل عبد الغني الككلي (غنيوة الككلي)؛ إليك تفاصيل القصة كاملة

مقتل عبد الغني الككلي، الذي أثار بلبة كبيرة في ليبيا، التي شهدت مؤخرًا اشتباكات في طرابلس أودت بحياة عسكريين، كذلك بحياة ضابط رفيع المستوى. لذلك، كثرت الأسئلة حول مايجري في طرابلس، وما قصة هذا التزعزع الأمني المقلق الذي راح ضحيته غنيوة الككلي. وللإضاءه على تفاصيل ما جرى، أعددنا مقالتنا الجديدة على منصة المجرة نيوز، لمشاركة كل ما يتعلق بهذا الأمر، مع توضيح تفاصيل حادثة وفاة عبد الغني الككلي، فابقوا معنا.

مقتل عبد الغني الككلي

جرى مصرع عبد الغني الككلي ليل الاثنين 12 مايو 2025م. في جنوب العاصمة الليبية طرابلس التي شهدت توترات أمنية كثيفة ووجود ارتال عسكرية خلقت جو من القلق والتوتر العام.

سبب وفاة عبد الغني الككل

توفي عبد الغني الككلي إثر إصابته بطلق ناري، بعد اشتباك بين جهاز الدعم والاستقرار، ضد كتائب مسلحة برئاسة عبد الحميد الدبيبة تمثل قوة عمليات حكومة الوحدة الوطنية.

إليك أيضًا: الفائزين في قرعة الحج 

اشتباك عبد الغني الككلي مع مسلحين

حدث اشتباك بين قوات عبد الغني الككلي ضد قوات مسلحة من حكومة الوحدة الوطنية دام لساعات، بأسحلة متوسطة وثقيلة بسبب خلاف إداري على مؤسسات حكومية في طرابلس العاصمة.

مقتل عبد الغني الككلي
عبد الغني الككلي

اغتيال عبدالغني الككلي

أعلنت وزارة الدفاع، بعد حادثة اغتيال عبدالغني الككلي مع 10 عساكر من جهاز الدعم والاستقرار، انتهاء العملية العسكرية في طرابلس.

قصة مقتل عبد الغني الككلي

تتمثل قصة مقتل عبد الغني الككلي في حدوث تبادل لإطلاق النار في جنوب طرابلس العاصمة الليبية يوم الاثنين 12 مايو 2025م.

من هو عبد الغني الككلي

عبد الغني بلقاسم خليفة الككلي المعروف بلقب غنيوة هو رئيس جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي في ليبيا. ولد في بنغازي. عمل في بداية حياته في مخبز العائلة . كان أحد رجال المليشيا المشهورين وصاحب نفوذ عالي في لواء 444.

عملية عبد الغني الككلي

قامت قوات عبد الغني الككلي يوم 7 مايو 2025م باقتحام مقر شركة العامة للاتصالات القابضة في العاصمة طرابلس. وقام بالقبض على رئيس مجلس الإدارة.

إلى هنا نصل وإياكم إلى ختام مقالتنا التي تناولت الحديث عن مقتل عبد الغني الككلي. التي تعكس التوتر الأمني، وفشل في تحقيق استقرار سياسي، أو تشكيل حكومة في ليبيا، مع غياب القرار الوطني الموحد. وعليها فإن فرض الاستقرار حاجة ضرورية يجب أن يسود بالسرعة القصوى ليستوعب الفوضى المنتشرة، والانقسام السياسي.