قصة النائبة المختطفة سهام سرقيوة، بعد مضي ست سنوات على حادثة اختطافها الغامضة من منزلها في بنغازي،عادت قضية النائبة الليبية سهام لتتصدر المشهد الإعلامي وتثير جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية، وذلك بسبب صور مسربة على منصات التواصل الاجتماعي يدعي مروجوها أنها تعود لجثة النائبة، هذا الأمر أعاد تسليط الضوء على القضية، فلمعرفة تفاصيل هذا الموضوع تابع مقالنا التالي.
اقرأ أيضا: القبض على بلوجر الغربية البرنسيسة نوجا
قصة النائبة المختطفة سهام سرقيوة
بدأت القصة في فجر يوم 17 يوليو 2019، بعد عودت التائبة سهام من لقاء برلماني في القاهرة، حيث اقتحم مسلحون ملثمون يرجح أنهم يرتدون زي اللواء 106 التابع لما يعرف بـ “الجيش الوطني الليبي”، منزلها في بنغازي. الهجوم أسفر عن اقتياد المهاجمون لسهام إلى جهة مجهولة، بالإضافة لقيامهم بإصابة زوجها بطلق ناري في ساقه، وأطلقوا النار على أحد أبنائها، كما قاموا بتدمير كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، تاركين عبارات تهديد على جدران المنزل تحذر من انتقاد الجيش وقائده، ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخبار النائبة سهام تمامًا، وبقي مصيرها مجهولًا رغم كل المناشدات والدعوات.
صور مسربة للمختطفة سهام سرقيوة
خلال أغسطس 2025، تداولت منصات إعلامية محلية صورًا يُزعم أنها تعود لسهام سرقيوة، تظهر فيها آثار عنف جسدي، ورغم الانتشار الواسع لهذه الصور، لم تصدر أي جهة رسمية في الشرق أو الغرب تأكيدًا أو نفيًا لمصداقيتها، ما ترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات، ولمشاهدة الصور انقر هنا:
فيديو الليبية سهام سرقيوه
تحدثت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عن امتلاكها مقاطع فيديو “بشعة” توثق حادثة تعذيب النائبة سهام، مؤكدة أنها ستنشرها في وقت لاحق.
سبب اختطاف النائبة سهام سرقيوه
من المرجح إلى أن سبب الاختطاف هو مداخلة هاتفية انتقدت فيها سهام “متشددين بين أعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش”، وهنالك مزاعم تتحدث عن تورط عناصر من كتيبة تابعة لما يعرف بـ “الجيش الوطني الليبي” بعملية اختطاف سهام.
من هي سهام سرقيوة ويكيبيديا
سهام سرقيوة هي طبيبة نفسية وبرلمانية ليبية منتخبة عام 2014 عن مدينة بنغازي. قبل دخولها عالم السياسة، كانت سرقيوه ناشطة بارزة في المجتمع المدني، وتعمل على تعزيز حقوق الإنسان والوعي الاجتماعي. وقد شكل انتخابها في البرلمان نقطة تحول في مسيرتها، حيث أصبحت صوتًا جريئًا يدافع عن مبادئه بقوة، مما جعلها شخصية عامة مؤثرة ومثيرة للجدل في نفس الوقت. كما أن إيمانها الراسخ بالديمقراطية وحرية التعبير هو ما دفعها في كثير من الأحيان إلى انتقاد الأطراف التي ترى أنها تهدد استقرار البلاد، وهو ما قد يكون السبب الرئيسي وراء تعرضها الاختطاف.
في نهاية المقال نكون تعرفنا على قصة النائبة المختطفة سهام سرقيوة، حيث يبقى ملف اختفاء سهام حاضرًا في الذاكرة الليبية حتى كشف الحقيقة كاملة. فالصور المسربة لقضية سهام جددت الجدل حول مصيرها المجهول، وضمن اتهامات متبادلة وصمت رسمي يبقى الأمل معقودًا على الدعوات الأممية والحقوقية التي قد تنجح في كشف الحقيقة وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة للعدالة.

