سحب الجنسية الكويتية من النائب محمد حسين المهان، أثار قرار سحب الجنسية الكويتية من النائب السابق محمد حسين المهان جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والقانونية، لما يحمله من دلالات تتجاوز الفرد لتطال بنية الجنسية الكويتية نفسها. فالقرار جاء ضمن حملة حكومية تهدف إلى مراجعة ملفات التجنيس وضبط ما يُعتبر تجاوزات قانونية في منح الجنسية بالتبعية. فلمعرفة تفاصيل الحادثة تابع مقالنا التالي.
اقرأ أيضا: سبب دخول أحمد كرارة إلى المستشفى
سحب الجنسية الكويتية من النائب محمد حسين المهان
صدر القرار رسميًا عبر الجريدة الرسمية “الكويت اليوم”، متضمنًا مرسومًا يقضي بسحب الجنسية من عدد من الأشخاص من بينهم المهان استنادًا إلى المادة (21 مكرّر أ) من قانون الجنسية، حيث أن القرار شمل أيضًا من اكتسب الجنسية عبر التبعية ما يعني أن التأثير امتد إلى أفراد من أسرته.
أسباب سحب الجنسية الكويتية من محمد المهان
السبب الرئيسي يعود إلى سحب جنسية والده وأعمامه ما أدى تلقائيًا إلى سحب جنسية المهان باعتباره مكتسبًا لها بالتبعية، حيث أن السلطات الكويتية تبرر هذه الخطوة بأنها جزء من مراجعة شاملة لملفات الجنسية تهدف إلى ضبط حالات التجنيس غير القانوني.
تنفيذ قرار السحب على النائب محمد المهان
بمجرد نشر القرار في الجريدة الرسمية يعتبر المهان فاقدًا للجنسية الكويتية، وتسحب منه كافة الحقوق المرتبطة بها، ويمنح هوية مؤقتة بصفة “مقيم”، كما يمنع من تولي المناصب الحكومية أو البرلمانية. هكذا قد يتأثر من اكتسب الجنسية عبره مما يوسع دائرة التأثير القانوني والاجتماعي.
خسائر محمد حسين المهان بسحب الجنسية منه
قرار سحب الجنسية من المهان تسبب له بفقدان حق المواطنة وما يتبعها من امتيازات كالتوظيف والانتخاب. كما حرم من الترشح للانتخابات أو تولي المناصب الرسمية، بالإضافة إلى تأثر اجتماعي وأُسري محتمل خاصة لمن اكتسب الجنسية تبعيًا له. مع احتمال مراجعة معاملاته السابقة قانونيًا بما فيها السفر والإقامة.
من هو محمد المهان؟
محمد حسين المهان ولد في 11 يونيو 1979، وكان نائبًا عن الدائرة الخامسة في مجلس الأمة الكويتي لعام 2022، حيث حصل على 5,725 صوتًا. يحمل شهادات أكاديمية متعددة من جامعات مصر وبريطانيا، وعمل أستاذًا محاضرًا في أكاديمية سعد العبد الله للعلوم الأمنية.
في الختام إن قرار سحب الجنسية من النائب محمد لا يُعد مجرد إجراء إداري، بل يمثل تحولًا في سياسة الجنسية الكويتية، ويعكس توجهًا أكثر تشددًا في ضبط التجنيس. كما يفتح الباب أمام تساؤلات قانونية وسياسية حول مستقبل من اكتسبوا الجنسية بالتبعية.


